الثياب التقليدية مقابل الثياب الحديثة: ما الفرق؟
تطور الثوب ، وهو رداء طويل يرتديه الرجال في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، إلى نمطين رئيسيين: تقليدي وحديث. يخدم كل منهما احتياجات مختلفة، حيث يمزج بين الحشمة والعملية. إليكم شرحًا موجزًا:
- الثياب التقليدية : تصاميم فضفاضة ذات قصة مستقيمة مصنوعة من القطن أو الكتان الخفيف، مثالية للمناخات الحارة. تتميز بياقات بسيطة وزخارف قليلة، واللون الأبيض هو الأكثر شيوعًا. تُرتدى عادةً في المناسبات الدينية أو الرسمية. تتراوح أسعارها بين 32 و48 جنيهًا إسترلينيًا للأنماط الأساسية، بينما تصل أسعار النسخ الفاخرة إلى 109 جنيهات إسترلينية.
- الثياب العصرية : تتميز بقصات أنيقة ومقاسات مُفصّلة، مصنوعة من مزيج أقمشة متين مثل البوليستر والقطن لمقاومة التجاعيد وتوفير الدفء - مثالية للمناطق الباردة كالمملكة المتحدة. تتوفر بألوان متنوعة، بما في ذلك درجات داكنة لفصل الشتاء، وغالبًا ما تتضمن تفاصيل مثل ياقات القمصان، والسحابات، والتطريز. تتراوح أسعار التصاميم اليومية بين 30 و42 جنيهًا إسترلينيًا، بينما تصل أسعار التصاميم الفاخرة إلى 85 جنيهًا إسترلينيًا.
يعتمد اختيار الثوب المناسب على نمط حياتك، والمناخ، والمناسبة. فالثياب التقليدية بسيطة وأنيقة لا تفنى، بينما تجمع الثياب الحديثة بين الأناقة والعملية للاستخدام اليومي. ويعكس كلا النوعين تراثًا عريقًا مع مراعاة الأذواق العصرية.
ما هي الثياب التقليدية؟
تحمل الثياب التقليدية تاريخاً عريقاً وأهمية ثقافية كبيرة، فهي تمثل قروناً من التقاليد. وتؤكد الروايات التاريخية، مثل تلك التي ذكرها ابن خلدون، الذي وصف الثوب بأنه لباس "مُقَطَّع"، وسجلات الإمام عبد الله بن سعود آل سعود عام 1823، على التصميم العريق لهذا الزي.
تشبه هذه الملابس إلى حد كبير القميص ، وهو قميص قطني طويل مخيط بأكمام، كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يفضله. هذه الصلة تضفي على الثوب رمزية دينية وأخلاقية عميقة. تصميمه، المتجذر في العملية والاحتشام، يتماشى مع المبادئ الإسلامية، إذ يوفر تغطية كاملة للجسم مع الحماية من قسوة مناخ الصحراء.
تصميم وشكل كلاسيكي
يتميز الثوب التقليدي بقصته الفضفاضة التي تصل إلى الكاحل وأكمامه الطويلة، مما يولي الأولوية للراحة والاحتشام. وعلى عكس الثياب الغربية الضيقة، فإن تصميمه المستقيم يسمح بمرور الهواء بحرية، وهي ميزة أساسية في المناخات الحارة. وعادةً ما يمتد الثوب من الكتف إلى الكاحل، بأطوال تتراوح بين 132 و157 سنتيمترًا (52 إلى 62 بوصة).
تُضفي الأنماط الإقليمية لمساتٍ فريدة مع الحفاظ على جوهر التصميم. تشتهر الثياب السعودية بقصتها المُفصّلة، وياقاتها الحادة المُثبّتة بزرّين، وأساورها المُزرّرة. في المقابل، تتميز الكندورة الإماراتية بأنها فضفاضة وبدون ياقة، وتُعرف بشرابة زخرفية ( طربوش ) عند خط العنق. أما الثياب العمانية فتتميز بياقاتها المستديرة وتطريزها المُتقن على الصدر وشرابة أقصر تُعرف باسم "الفرخة" . وتبرز الثياب القطرية بياقاتها العالية وأساورها الحادة.
تُبرز الحرفية العالية التي تقف وراء هذه الملابس متانتها وهويتها الثقافية . فالتفاصيل المخيطة يدويًا والتطريز المتقن والخياطة الفريدة لا تُعزز جاذبيتها الجمالية فحسب، بل تعكس أيضًا تراث دول مجلس التعاون الخليجي المختلفة.
على الرغم من أن تصميم الثوب ظل ثابتاً، إلا أن خيارات الأقمشة تلعب دوراً رئيسياً في التكيف مع مختلف المناخات والتفضيلات الثقافية.
الأقمشة والألوان المستخدمة
تُصنع الثياب التقليدية من أقمشة طبيعية خفيفة الوزن كالقطن والكتان في الصيف، بينما تُستخدم الأقمشة الصوفية السميكة أو المخلوطة في الشتاء. يُعد اللون الأبيض الأكثر شيوعًا، فهو يعكس الحرارة والضوء، مما يجعله مثاليًا للمناخات الصحراوية. كما تُعدّ درجات اللون الكريمي والفاتحة شائعة في التصاميم التقليدية.
لضمان تنوع الاستخدام في مختلف المناخات، يوفر مزيج من 80% بوليستر و20% قطن توازناً مثالياً بين التهوية ومقاومة التجاعيد. ويُعتبر القطن عالي الجودة، مثل القطن المصري أو قطن بيما، ذا قيمة خاصة لقدرته على الحفاظ على برودة الجسم في الطقس الدافئ.
تتفاوت أسعار الثياب التقليدية. تتراوح أسعار النسخ العادية عادةً بين 32 و48 جنيهًا إسترلينيًا، بينما تتراوح أسعار النسخ الفاخرة ذات التطريزات الدقيقة للمناسبات الخاصة بين 93 و109 جنيهات إسترلينية. أما ثياب الأطفال، فتتراوح أسعارها عمومًا بين 22 و32 جنيهًا إسترلينيًا.
التفاصيل الإقليمية ومتى يتم ارتداؤها
تتميز كل قطعة من الملابس بتطريزها وحرفيتها الإقليمية الفريدة. فالكندورة الإماراتية تتميز بتطريز "الثماني غرز" المتقن على الصدر والأكمام، بينما تتميز الثياب العمانية بتطريز أكثر رقةً وألوانًا مقارنةً بأنماط الخليج الأخرى. أما الجلابيب المغربية، فتتميز بشكل خاص بقلنسوتها المدببة وتطريزها البارز وأقمشتها السميكة، مما يجعلها مناسبة للمناخات الباردة مثل شمال أفريقيا أو المملكة المتحدة.
تُعدّ الثياب التقليدية زيًا أساسيًا في المناسبات الدينية والثقافية . ويُرتدى عادةً في صلاة الجمعة، واحتفالات العيد، وحفلات الزفاف، والتجمعات الرسمية. وبينما لا تزال الأجيال الأكبر سنًا ترتديها يوميًا، يُفضّل الشباب ارتداءها في المناسبات الخاصة، وغالبًا ما يختارون الملابس الغربية للاستخدام اليومي. وتُعدّ الثياب البيضاء البسيطة مثالية للارتداء اليومي وصلاة الجمعة، بينما تُختار التصاميم الأكثر فخامةً والمطرزة أو ذات الألوان الداكنة للمناسبات الاحتفالية كالعيد وحفلات الزفاف.
تُمهد هذه السمات الإقليمية المميزة الطريق لاستكشاف كيف تطورت الثياب الحديثة من حيث الأسلوب والوظيفة.
"الثوب أكثر من مجرد لباس، إنه إرث ثقافي، ورمز للأناقة، ودلالة على الرقي الخالد." - المنار
ما هي الثياب العصرية؟
تمثل الثياب العصرية مزيجًا متناغمًا بين التراث الثقافي والعملية المعاصرة، لا سيما في مدن المملكة المتحدة حيث يبحث مرتديها عن ملابس تتناسب بسهولة مع مختلف المناسبات، سواء كانت رسمية أو اجتماعية أو غير رسمية. ويعكس هذا التطور تحولًا أوسع في أزياء الرجال الإسلامية، حيث يُعطى الأولوية للوظائف العملية، والمرونة، والتفرد، مع الحفاظ على أصالة التقاليد.
لخص المصمم حاتم العقيل، الذي أطلق علامته التجارية توبي في عام 2006، هذا التحول بشكل مثالي: "هدفي هو تقديم نهج سافيل رو لتصميم الثوب".
ألهمت هذه الرؤية موجة جديدة من تصاميم الثياب، تجمع بين دقة الخياطة البريطانية وسحر الأزياء الشرق أوسطية الخالد. فبينما تحتفي الثياب التقليدية بالتراث من خلال بساطتها، تُصنع النسخ الحديثة منها لتلبية الاحتياجات المتنوعة لمن يرتديها اليوم. وقد أدى ذلك إلى تقديم تصاميم عصرية، ومواد مبتكرة، وخيارات تنسيق متعددة.
أشكال وقصات محدثة
من أبرز التغييرات التي طرأت على الثياب العصرية هو تصميمها المُحدّث. فبدلاً من الأشكال الفضفاضة والمربعة للتصاميم التقليدية، تتميز الثياب المعاصرة بقصّات أنحف وأكثر تحديداً تتبع منحنيات الجسم الطبيعية. وهذا ما يُضفي عليها مظهراً أنيقاً وانسيابياً يُناسب بيئات العمل والمدينة على حدٍ سواء.
تُضفي التفاصيل المستوحاة من الطراز الغربي، مثل ياقات القمصان الصلبة والأزرار المعدنية أو المصنوعة من عرق اللؤلؤ والأحزمة الرقيقة، لمسة من الأناقة. في المقابل، تمنح العناصر الرياضية، مثل القلنسوات والسحابات والأساور المضلعة، الثياب العصرية طابعًا عصريًا أنيقًا مع الحفاظ على الحشمة. ويعكس تزايد شعبية التصاميم الرياضية تحولًا نحو تصاميم أكثر أناقة واهتمامًا بالمظهر.
بالإضافة إلى التصاميم الجديدة، تتضمن الثياب الحديثة الآن أقمشة متطورة تعطي الأولوية للمتانة والراحة.
أقمشة جديدة وخيارات ألوان متنوعة
أحدثت ابتكارات الأقمشة ثورة في عملية تصميم الثياب العصرية. فبينما تُصنع الثياب التقليدية عادةً من القطن، تستخدم النسخ المعاصرة مزيجًا من الألياف الصناعية عالية الأداء - غالبًا 80% بوليستر و20% قطن - لزيادة مقاومتها للتجاعيد، ومتانتها، وسهولة العناية بها. كما تحظى مواد مثل البوليستر الياباني، والفيسكوز، والرايون بشعبية واسعة لقدرتها على الحفاظ على شكلها ومقاومة التجعد.
لتناسب مختلف الفصول، تُعدّ الأقمشة الصوفية الثقيلة والقطنية السميكة مثاليةً لأشهر الشتاء الباردة، بينما يُناسب الكتان المُنفّس والقطن الخفيف فصل الصيف. كما توسّعت خيارات الألوان لتشمل ألوانًا أخرى غير الأبيض والكريمي الكلاسيكيين. تتوفر الآن درجات ترابية مثل البيج والرملي، وألوان غنية مثل الأزرق الداكن والأخضر الزمردي والكرزي الداكن، وحتى ألوان الباستيل الناعمة مثل الأزرق السماوي والفستقي. وقد لاقت الدرجات الداكنة، بما في ذلك الأسود والرمادي والأزرق الداكن، رواجًا كبيرًا في مدن المملكة المتحدة خلال فصل الشتاء، لما توفره من عملية ومظهر احترافي، فضلًا عن إخفاء الأوساخ.
تُسعّر الثياب العصرية لتناسب مختلف الميزانيات، حيث تتراوح أسعار الأنماط اليومية بين 30 و42 جنيهًا إسترلينيًا، بينما قد تصل تكلفة التصاميم المميزة التي تتميز بتطريز معقد أو أقمشة خاصة إلى 80 أو 85 جنيهًا إسترلينيًا.
أسلوب الحياة العصرية
صُممت الثياب العصرية لتندمج بسلاسة في جميع جوانب الحياة اليومية. ففي النزهات غير الرسمية، يُضفي تنسيق الثياب ذات الألوان الفاتحة المصنوعة من أقمشة تسمح بمرور الهواء مع الأحذية الرياضية إطلالةً عصريةً أنيقة. أما في المناسبات الرسمية أو المهنية، فتُضفي الألوان الداكنة - كالأزرق الداكن والأسود والرمادي - مع التطريزات الدقيقة والقصات المُتقنة، مظهراً راقياً يُراعي الهوية الثقافية.
يُعدّ ارتداء طبقات متعددة من الملابس أساسيًا لتكييف الثوب مع تقلبات الطقس في المملكة المتحدة. يمكن ارتداء سترات خفيفة، أو معاطف أنيقة، أو صدريات بسيطة فوق الثوب العصري، مما يُسهّل الانتقال بين الأماكن المفتوحة والمغلقة. لا يُضفي هذا الأسلوب مزيدًا من العملية فحسب، بل يُعزز أيضًا أناقة الثوب. أما الإكسسوارات كالأوشحة، سواءً كانت يشماغ أو كوفية، فتُوفر الدفء وتُضفي لمسة جمالية.
الثياب التقليدية مقابل الثياب الحديثة: مقارنة مباشرة
الثياب التقليدية مقابل الثياب الحديثة: جدول مقارنة لأهم الاختلافات
غالباً ما يعتمد اختيار الثوب التقليدي أو العصري على مدى ملاءمته لنمط حياتك اليومي. يتميز الثوب التقليدي بقصته الفضفاضة والمربعة التي تسمح بتهوية ممتازة. في المقابل، يتميز الثوب العصري بتصميم أكثر أناقة، حيث يوفر قصة ضيقة تتبع منحنيات الجسم الطبيعية. أما بالنسبة لفتحات الرقبة، فيعتمد الثوب التقليدي على التصاميم الدائرية البسيطة، بينما يتنوع الثوب العصري بين ياقات تشبه ياقات القمصان، والياقات المنتصبة، وحتى الياقات المزودة بغطاء للرأس.
تُعدّ خيارات الأقمشة من العوامل المميزة التي تُميّزها. فالثياب التقليدية تُصنع عادةً من ألياف طبيعية مثل القطن أو الكتان الخالص، وهي ألياف تسمح بمرور الهواء ولكنها تتطلب عناية أكبر. أما الثياب الحديثة، فتُصنع غالباً من مزيج البوليستر - عادةً 80% بوليستر و20% قطن - مما يُوفر لها المتانة ومقاومة التجاعيد وسهولة العناية. وتُعتبر هذه الأقمشة الحديثة عملية للغاية في ظلّ تقلبات الطقس في المملكة المتحدة، إذ تُتيح ارتداءها على مدار العام، كما تُوفر عزلاً حرارياً أفضل خلال الأشهر الباردة.
بينما تُعتبر الثياب التقليدية رمزاً للحشمة الإسلامية والتواضع والتراث العربي، فإن النسخ الحديثة منها تُحقق توازناً بين الهوية الثقافية والأزياء المعاصرة. وتُسلط الدكتورة ليلى البسام، أول أستاذة سعودية تُعنى بدراسة الأزياء العربية التقليدية، الضوء على هذا الارتباط الوثيق.
"بالنظر إلى ما نرتديه تقليديًا، للرجال والنساء على حد سواء، فإن الشكل لم يتغير تقريبًا منذ آلاف السنين - وهو ما تسميه الدكتورة ليلى البسام "التصميم البشري الأساسي".
اكتسبت الثياب العصرية شعبيةً واسعةً بين الأجيال الشابة، الذين يرون فيها وسيلةً لتكريم تراثهم الثقافي مع مواكبة الأناقة العصرية. بالنسبة لمن يرتدونها في المملكة المتحدة، غالباً ما يُحسم الاختيار بناءً على اعتبارات عملية كالراحة والعناية والتكلفة، فضلاً عن القدرة على التكيف مع مختلف الظروف الجوية. وتؤدي هذه التصاميم والمواد المتطورة بطبيعة الحال إلى مناقشة السعر والمتانة.
السعر والمتانة
يُعدّ السعر والمتانة عاملين أساسيين عند مقارنة الثياب التقليدية والحديثة. تُقدّم علامات تجارية مثل "البدر للملابس" تشكيلة واسعة، حيث تتراوح أسعار الثياب الأساسية بين 20 و30 جنيهًا إسترلينيًا، بينما تتراوح أسعار الخيارات الفاخرة، التي تتميز بتطريزات دقيقة وبوليستر ياباني عالي الجودة، بين 119.95 و139.95 جنيهًا إسترلينيًا. غالبًا ما توفر الخلطات الصناعية الحديثة قيمة أفضل على المدى الطويل، لأنها مقاومة للوبر، وتحافظ على شكلها، وتتطلب عناية أقل من أقمشة القطن التقليدية. بالنسبة لمن يرتدون الثياب في المملكة المتحدة، والذين يتعاملون باستمرار مع تقلبات الطقس والغسيل المتكرر، تُشكّل الثياب المصنوعة من مزيج البوليستر والقطن خيارًا عمليًا واقتصاديًا. مع ذلك، تبقى الثياب القطنية الخالصة التقليدية خيارًا مثاليًا لمن يُفضّلون التهوية الجيدة، خاصةً في الأجواء الدافئة.
sbb-itb-81d10cb
كيفية اختيار الثوب المناسب لك
ما الذي يجب التفكير فيه؟
عند اختيار الثوب، ضع في اعتبارك مناخ المملكة المتحدة، والمناسبة، وذوقك الشخصي. في الأشهر الباردة، اختر أقمشة أثقل مثل مزيج الصوف أو القطن السميك بألوان داكنة. أما في الصيف، فالأقمشة الخفيفة كالقطن أو الكتان بألوان فاتحة ستساعدك على الشعور بالانتعاش. للارتداء اليومي أو زيارة المسجد، يُناسب الثوب الفضفاض ذو اللون المحايد المصنوع من القطن أو مزيج الأقمشة. إذا كنت تحضر مناسبة رسمية، ففكر في ثوب مُفصّل مصنوع من قماش فاخر، وربما بتفاصيل زخرفية. احرص دائمًا على أن يكون القماش غير شفاف للحفاظ على الحشمة.
ينبغي أن يعكس اختيارك بين التصميم التقليدي أو العصري أسلوب حياتك وتفضيلاتك. في المناسبات الرسمية، يُضفي الثوب القطري ذو الياقة الصلبة والأساور العريضة مظهرًا أنيقًا. تذكر أن مقاسات الثوب تشير عمومًا إلى الطول من الكتف إلى الكاحل (على سبيل المثال، مقاس 56 يبلغ حوالي 56 بوصة).
بمجرد أن تحدد احتياجاتك، حاول بناء مجموعة تشمل خيارات الملابس غير الرسمية والرسمية والموسمية.
بناء مجموعة ثياب
تتضمن خزانة الملابس المتنوعة أثوابًا تناسب مختلف المناسبات. ابدئي بثوب أبيض أو كريمي للاستخدام اليومي، ثم أضيفي ثوبًا رسميًا مطرزًا أو بتصميم أنيق للمناسبات الخاصة. يمكنكِ أيضًا إضافة لمسات إقليمية مثل الكندورة الإماراتية المريحة أو التصميم السعودي الأنيق. في الأيام الباردة، ارتدي ثوبكِ مع شماغ أو غترة لمزيد من الدفء.
إذا كنت تشعر برغبة في المغامرة، جرب الألوان العصرية مثل الأخضر المريمي، والأخضر الجليدي، أو الأحمر الداكن للتجمعات المسائية، مع الاحتفاظ باللون الأبيض الكلاسيكي للمناسبات النهارية.
نصائح للعناية والصيانة
العناية الصحيحة بالثوب تُحافظ على مظهره الأنيق لفترة أطول. اغسليه مقلوبًا في ماء بارد باستخدام منظف معتدل لمنع بهتان اللون. انزعي أي شرابات قبل الغسل، واتركي الثوب يجف في الهواء بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة. تجنبي استخدام المجفف الآلي.
للتخزين، تساعد الشماعات المبطنة في الحفاظ على شكل الكتفين ومنع التجاعيد. خزّني الثياب الرسمية في أكياس الملابس عند عدم استخدامها. أما بالنسبة للكي، فإن مكواة البخار على درجة حرارة متوسطة تُعطي نتائج جيدة. تنطبق هذه النصائح على كل من الثياب القطنية التقليدية والأقمشة الحديثة المصنوعة من مزيج البوليستر والقطن. تتميز الأقمشة المصنوعة من مزيج الألياف الصناعية، على وجه الخصوص، بسهولة العناية بها، مما يجعلها خيارًا عمليًا مناسبًا لتقلبات الطقس في المملكة المتحدة.
خاتمة
يعتمد اختيار الثوب التقليدي أو العصري على إيجاد التوازن بين التراث الثقافي وأسلوب حياتك اليومي. تحتفي الثياب التقليدية بتاريخ عريق من خلال قصاتها الفضفاضة، وأقمشتها القطنية المريحة، ولمساتها الإقليمية المميزة، مثل الطربوش الإماراتي أو التصاميم السعودية ذات الياقة العالية. إنها الخيار الأمثل للمناسبات الدينية والتجمعات الرسمية، حيث يحتلّ الاحتشام والرمزية مكانةً بارزة. أما الثياب العصرية، فتتميز بقصتها الأنيقة، وخاماتها الصناعية سهلة العناية، وتشكيلتها الواسعة من الألوان، مما يجعلها مثالية للاستخدام اليومي في المدينة ولأذواق الموضة المعاصرة. على سبيل المثال، يمكنك ارتداء ثوب قطني أبيض كلاسيكي لصلاة الجمعة، ثم اختيار ثوب ضيق بلون ترابي للخروجات غير الرسمية أو العمل. فالأمر كله يتعلق بملاءمة الثوب للمناسبة وراحتك.
عند اختيار ملابسك، ضع في اعتبارك مناخ المملكة المتحدة، وروتينك اليومي، وأنواع المناسبات التي تحضرها. يمكن أن تشمل مجموعة ملابسك المتنوعة ثوبًا أبيض تقليديًا للمناسبات الرسمية، ومزيجًا عصريًا من البوليستر والقطن لمزيد من العملية، وربما تصميمًا يعكس تراثك المحلي. يُعدّ التفصيل المتقن أساسيًا - تأكد من أن الكتفين مناسبان تمامًا وأن طول الثوب يصل إلى أعلى الكاحل بقليل لإطلالة أنيقة. هذا النهج المدروس لا يُحسّن أسلوبك الشخصي فحسب، بل يُعمّق أيضًا ارتباطك بجذورك الثقافية.
في نهاية المطاف، يجب أن يجعلك الثوب الذي تختارينه تشعرين بالراحة والثقة والفخر بهويتك. يقدم كل من التصميم التقليدي والحديث طرقًا فريدة للتعبير عن شخصيتك.
الأسئلة الشائعة
ما الذي يجب أن أضعه في الاعتبار عند الاختيار بين الثوب التقليدي والثوب الحديث؟
يعتمد اختيار الثوب التقليدي أو العصري على تفضيلاتك واحتياجاتك والمناسبة. عادةً ما تكون الثياب التقليدية فضفاضة، مصنوعة من القطن المسامي، ومصممة ببساطة. وهي مثالية للمناسبات الدينية الرسمية كصلاة الجمعة أو احتفالات العيد، وتناسب الطقس الدافئ بشكل خاص، إذ توفر الراحة وتُضفي لمسة من التراث.
أما الثياب العصرية، فتضفي لمسة معاصرة. فهي غالبًا ما تأتي بقصة أنيقة، ومجموعة أوسع من الألوان، ونقوش أو أقمشة رقيقة. هذه الثياب أكثر تنوعًا، مثالية للنزهات غير الرسمية، أو حتى يمكن تنسيقها مع جاكيتات لإطلالة عصرية. عند اختيار الثوب، فكّر في المناسبة وأسلوبك الشخصي. على سبيل المثال، يُناسب الثوب التقليدي المناسبات الرسمية أو الدينية، بينما يُناسب الثوب العصري المناسبات غير الرسمية أو العصرية. اختر القطن خلال فصل الصيف، أو الأقمشة الخفيفة المخلوطة لفصول السنة الباردة في المملكة المتحدة. المهم هو اختيار ثوب يُناسب نمط حياتك ويُبرز شخصيتك.
ما الذي يميز الثياب التقليدية عن التصاميم الحديثة من حيث القماش والأسلوب؟
تُصنع الثياب التقليدية مع التركيز على العملية والراحة، مما يجعلها مثالية للمناخات الدافئة. وعادةً ما تُصنع من أقمشة تسمح بمرور الهواء، مثل القطن الخالص أو مزيج القطن والبوليستر. يتميز تصميمها بالبساطة، بقصة فضفاضة تصل إلى الكاحل، وأكمام طويلة، وفتحة رقبة دائرية. أما الزخارف فهي قليلة، وتقتصر ألوانها على الأبيض السادة أو درجات الألوان الهادئة، مما يعكس الحشمة والارتباط الوثيق بالتقاليد الثقافية.
تتميز الثياب العصرية، مع الحفاظ على شكلها الكلاسيكي، باستخدام أقمشة حديثة مثل البوليستر الخفيف، ومزيج الكتان، والأقمشة المنسوجة، مما يمنحها المتانة ولمسة من الأناقة. غالباً ما يكون تصميمها أكثر دقة، مع تفاصيل مثل الياقات الصينية أو الياقات المنتصبة، والأساور الأنيقة، والأنماط الرقيقة أو التطريزات الزخرفية. وتشمل خيارات الألوان الآن درجات ترابية، وألوان الباستيل، ودرجات داكنة. بل إن بعض التصاميم تتضمن عناصر عملية مثل القلنسوات أو الطبقات المتعددة، ممزوجة بين التقاليد العريقة ولمسة عصرية.
أي نوع من الثياب هو الأنسب لطقس المملكة المتحدة؟
تُصنع الثياب التقليدية عادةً من أقمشة خفيفة الوزن كالقطن أو الكتان. هذه المواد مثالية للمناخات الحارة والجافة، إذ تسمح بتهوية الجسم وتساعد على الشعور بالبرودة. مع ذلك، فهي لا تُناسب تمامًا الطقس البارد والرطب الذي غالبًا ما تشهده المملكة المتحدة.
في المقابل، تتضمن الثياب الحديثة تشكيلة أوسع من الأقمشة، مثل مزيج البوليستر والصوف. توفر هذه المواد عزلاً أفضل ومقاومة للرطوبة، مما يجعلها أكثر ملاءمة للأجواء الباردة أو الرطبة. بل إن بعض التصاميم الحديثة تراعي فصول الشتاء الباردة من خلال ميزات مثل القلنسوات أو الأنماط التي تتناسب مع السترات والمعاطف.
بالنسبة للطقس المتقلب في المملكة المتحدة، فإن اختيار ثوب عصري مصنوع من أقمشة أكثر سمكًا أو مصمم لارتدائه فوق طبقات أخرى من الملابس هو حل عملي ومريح للغاية.


